توضحت صورة اللجنة الإدارية للاتحاد اللبناني لكرة السلة في اليومين الماضيين مع خروج أحد المرشحين الرئيسيين جورج بركات من السباق، لتفتح الطريق أمام منافسه الدكتور روبير أبو عبدالله الى الرئاسة، مع تركيبة تحمل في طياتها تجديداً لمعظم أعضاء اللجنة الإدارية الحالية. فأبو عبدالله، في حال سارت الأمور كما هو ظاهر، من المفترض أن يترأس لائحة تضم غسان فارس (باق أميناً عاماً)، جوزف عبد المسيح (نائباً للرئيس)، إيلي فرحات (الشانفيل)، فادي تابت (التيار الوطني الحر)، مارون جبرايل (ممثل البقاع)، فيكين جيريجيان (أميناً للصندوق عن أنترانيك)، داني حكيم (عن نادي عمشيت)، ضومط كلّاب (بيبلوس) وممثل عن نادي هومنتمن. أضف إليهم ثلاثة مرشحين سنّة (اثنان للرياضي وواحد للمتحد) ومرشحين شيعيين (نادر بسمة واحد منهما)، مع ترك تسميتهم للمراجع الرياضية المختصة. وتتمتع الأسماء المذكورة بحظوظ كبيرة في حال سقوط معادلة التكنوقراط. أما في حال العكس، فالباب لا يزال مفتوحاً لأسماء أصبحت معروفة كفؤاد صليبا وزياد يزبك وفادي قطار ورامي فواز ووليد دمياطي ونزيه بوجي ونزار الزين والزميل ابراهيم الدسوقي ووفيق ابراهيم وطوني خليل، علماً بأن مصادر مقربة من الزميل دسوقي أبلغت المعنيين بأن ترشحه ليس للمساومة وهو لن ينسحب في حال الترشّح.

التركيبة الأولى توصل إليها «الطباخون يومي الجمعة والسبت، حين اتفق قطبا الجمعية العمومية جان همام وجهاد سلامة بحضور وديع العبسي على السير بأبو عبدالله رئيساً، وجرى إبلاغ هذا الأمر لجورج بركات، الذي بدوره أعلن عدم نيته الترشّح للانتخابات. وعقد اجتماع آخر يوم السبت جرى الاتفاق فيه على أسماء باقي أعضاء اللائحة، وهو أمر أثار استياء عدد من أندية الدرجة الأولى كالرياضي وهوبس والمتحد والشانفيل وبيبلوس وعمشيت، وخصوصاً على طريقة التعاطي مع الانتخابات من دون مشاورتهم والوقوف على رأيهم. وهذا ما دعا ممثلي بعض تلك الأندية إلى الاجتماع بدعوة من تمام جارودي في منزل والده هشام، حيث حضر الدكتور شربل سليمان عن عمشيت، وأحمد الصفدي عن المتحد، وجاسم قانصوه عن هوبس.