يريد مانشستر يونايتد الإنكليزي الوقوف في المباراة النهائية لدوري الأبطال للمرة الثالثة في آخر 4 أعوام، إلا أن الخطوة الأولى لإصابة النجاح تتمثل بتحقيقه نتيجة طيّبة على أرض شالكه الألماني في أولى مواجهتيهما. ورغم الفارق الكبير في إنجازات الفريقين، فإن شالكه قد يمثّل خطراً على يونايتد، وخصوصاً أنه كان قد أخرج انتر ميلانو الإيطالي حامل اللقب من الدور السابق.


والأهم أن مانشستر يونايتد لطالما واجه صعوبات أمام الفرق الألمانية، إذ عجز عن التأهل أربع مرات أمام الفرق الألمانية في الأدوار الإقصائية، فخرج أمام بايرن ميونيخ من ربع النهائي عامي 2001 و2010، وأمام بوروسيا دورتموند في نصف نهائي 1997 وباير ليفركوزن عام 2002.
وعلى هذه المسألة، علّق مدرب «الشياطين الحمر» أليكس فيرغيسون: «أظهرت الفرق الألمانية المرونة والتصميم، وسيكون الأمر مماثلاً مساء الثلاثاء. سنخوض اللقاء بخبرة أكبر من المواجهات السابقة، ونتائجنا خارج أرضنا في المواسم الماضية كانت رائعة».
في المقابل، يملك «الأزرق الملكي» رصيداً إيجابياً كاملاً هذا الموسم على ملعبه في المسابقة القارية، فيما لم يتلقّ مرمى يونايتد أي هدف في مبارياته خارج أرضه.
ويعتمد شالكه كثيراً على حارسه الدولي مانويل نوير الذي أعلن أنه لم يمدّد عقده مع فريقه، وبات قريباً من الانتقال الى بايرن ميونيخ، على رغم مطاردته من قبل مانشستر يونايتد بالذات الباحث عن بديل لحارسه العملاق الهولندي أدوين فان در سار الذي سيعتزل اللعبة.
ويتوقع أن يزج المدرب رالف رانغنيك بلاعب الوسط الإسباني خوسيه خورادو والمدافع اليوناني كيرياكوس بابادوبولوس (19 عاماً)، وألكسندر باوميوهان في تشكيلته الأساسية بعد إراحتهم، كما سيعود الظهير الشاب بنيديكت هوفيديس صاحب هدف الفوز على انتر في إياب ربع النهائي بعد إبلاله من الإصابة.
وستشهد المباراة مواجهة لافتة بين مهاجمين من طراز رفيع، واين روني أحد رموز «الشياطين الحمر»، والإسباني راوول غونزاليس الذي يحلم بمواجهة «أسطورية» في النهائي مع ريال مدريد فريقه السابق الذي توّج معه باللقب 3 مرات.
ورأى مدافع شالكه الدولي السابق كريستوف ميتسلدر (30 عاماً) أن «أفضليتنا الوحيدة هي انشغال مانشستر يونايتد بالتفكير في هوية الفريق الذي سيقابله في النهائي بين ريال مدريد وبرشلونة».
وأضاف ميتسلدر أن مهمة شالكه الأولى تنصبّ على إيقاف مهاجم يونايتد الدولي واين روني: «إنه اللاعب المفتاح في الفريق. مباراة الذهاب على أرضنا، لذا يجب عدم تلقّي أي هدف. أمام تشلسي تراجع روني الى الوسط، لذا يجب مراقبته من المدافعين ومن لاعبي الوسط أيضاً. لكن مانشستر لا يخيفنا، لو واجهنا برشلونة لكانت المباراة أصعب. أسلوب مانشستر أسهل بالنسبة إلينا وحتى ريال مدريد أيضاً».
من جهته، سيستعيد فيرغيسون خدمات قائد دفاعه الصربي نيمانيا فيديتش بعد إراحته أمام إفرتون، كما سيكون البرازيلي رافايل جاهزاً بعد إبلاله من الإصابة التي تعرض لها في ربع النهائي أمام تشلسي، لكن يحوم الشك حول مشاركة المهاجم البلغاري ديميتار برباتوف.




متاعب إضافية لدفاع برشلونة

قد يخسر برشلونة ورقتين دفاعيتين أخريين قبل موقعته مع ريال مدريد؛ إذ قد لا يتمكن البرازيلي ماكسويل والأرجنتيني غابريال ميليتو من اللعب بعد تعرضهما للإصابة أمام أوساسونا. ويعاني الفريق الكاتالوني أصلاً ابتعاد الثنائي الدفاعي البرازيلي أدريانو وكارليس بويول.