مع الانتصار السابع، صعد الرياضي على عرش السلة الآسيوية حين أحرز اللقب الأغلى على قلبه بفوزه على مهرام 91 - 82 (17 - 14، 38 - 39، 57 - 58) والذي بقي عصياً على سجلات النادي رغم مرور أكثر من سبعين عاماً على تأسيسه. فعلها أبطال لبنان وأعادوا الكأس الى لبنان بعد غياب دام 7 سنوات منذ احراز الحكمة للقب عام 2004. ولم يكن أحد يتوقع أن يعود الرياضي وفي جعبته لقب آسيا خصوصاً بعد المشاركة المخيّبة في البطولة العربية التي خرج منها الرياضي من الدور ربع النهائي بعد أربع خسارات متتالية.


لكن في الفيليبين تغيّر الوضع كلياً، والفريق الذي لقي خسارات عدة في أبو ظبي لم يعرف طعم الخسارة في سبع مباريات متخطياً أقوى الفرق وخصوصاً مهرام حامل اللقب في السنتين الأخيرتين والريان القطري القوي في نصف النهائي.
العبور نحو اللقب قادته مجموعة من اللاعبين تألقوا جميعاً دون استثناء، مع تنويه بجهود فادي الخطيب واسماعيل أحمد وجان عبد النور وعلي محمود الذي لعب متحاملاً على اصابته في الظهر وصمم على المشاركة والمخاطرة بمستقبله الرياضي. ولم لا؟ فالهدف هو بطولة آسيا وأي ألقاب أخرى أصبحت عادية أمام اللقب الأكبر. أما الإنجاز الأهم فهو للمدرب فؤاد أبو شقرا الذي توجّه الى الفيليبين مثقلاً بالجراح والتهديدات والهمسات حول أن البطولة الآسيوية هي الفرصة الأخيرة للمدرب اللبناني وإلا فإن «رأسه سيطير» خصوصاً بعد نتائج البطولة العربية. ولا شك في أن أبو شقرا الذي غادر الى الفيليبين هو غيره أبو شقرا العائد الى لبنان اليوم، وتبقى الجهود الادارية بقيادة الرئيس هشام جارودي ومدير الألعاب جودت شاكر هي من العوامل الآسياسية في النصر اللبناني بالدرجة الأولى وللرياضي بالدرجة الثانية. فبطل لبنان كان خير ممثل وشرّف لبنان عموماً والسلة اللبنانية خصوصاً، والتي رغم كل ما يقال تبقى فاكهة الرياضة اللبنانية.
وفي مباراة أمس لم يكن سهلاً تخصيص نجم دون آخر، لكن تبقى لخبرة الثنائي الخطيب (41 نقطة 29 منها في الشوط الثاني) وأحمد (11 نقطة و15 كرة مرتدة) دورها في الفوز. ونجح اللبنانيون في تخطي صعاب المباراة وخصوصاً التأخر في الشوط الأول، لكن قوة الدفاع التي أثمرت 41 كرة مرتدة مقابل 26 لمهرام، كان لها دور في صناعة النصر اللبناني خصوصاً مع وجود لورين وودز (8 نقاط و16 كرة مرتدة).
أما من الجانب الإيراني، فقد صمد نيكخيا نجم فريقه مع تسجيله 28 نقطة (منها 4 ثلاثيات) و7 كرات مرتدة.
وفي النتائج الأخرى، حل الريان ثالثاً بفوزه على سمارت جيلاس الفيليبيني71 - 64، فيما حلّ العلوم التطبيقية الأردني خامساً بفوزه على الجلاء السوري 72 - 65.




لقب رابع للخطيب

استحقّ نجم الرياضي فادي الخطيب لقب أفضل لاعب في البطولة بعد الأرقام العالية التي سجلها، وهذه هي المرة الرابعة التي يحرز فيها الخطيب اللقب على الصعيد الشخصي بعدما أحرزه ثلاث مرات مع الحكمة سابقاً، فيما هو الثاني للورين وودز بعد الأول مع مهرام الموسم الماضي.