أصاب نجم الكرة التونسية في مونديال 1978 في الأرجنتين طارق ذياب أهم المناصب الرياضية في تونس بعد تعيينه وزيراً للشباب والرياضة في الحكومة الجديدة التي يرأسها حمادي الجبالي. ويأتي هذا القرار ليثير الجدل فى تونس، وإن كانت الغالبية تؤيد تولي ذياب للمنصب. وهذه هي المرة الثانية التي يتبوأ فيها رياضي أعلى المناصب في بلد عربي بعد أن عيّنت المغربية نوال المتوكل وزيرة للرياضة في بلادها.

ولم يخف ذياب انتماءه إلى حزب حركة النهضة الإسلامية، حيث اعترف في تصاريح سابقة بهذا الأمر قائلاً: «أنا نهضاوي، وقلتها من قبل ولم أنكر ذلك... أتشرف بحركة النهضة ومشاريعها لمصلحة البلاد»، مؤكّداً أنّ «هذه الحكومة ناجحة بقيادة المرزوقي والجبالي؛ لأنهما أبناء الثورة». وأوضح قائلاً: «أنا لعبت الورقة الرابحة، وطارق ذياب يلعب دائماً الورقة الرابحة».
ويبدي العديد من المتابعين عدّة تحفّظات على هذا التعيين؛ لأنّ ذياب «لا يملك أية مؤهلات علمية أو ديبلومات، ومستواه التعليمي الهزيل لا يتناسب والمنصب الوزاري الرفيع الذي سيتحمله».
ويرى المعارضون أن ذياب تحول من مجرد مرشح لانتخابات الجامعة التونسية لكرة القدم إلى وزير للشباب والرياضة، وهو منصب حساس ويتطلب خبرة وكفاءة أكاديمية كبيرة، وخبرة طارق ذياب في ميادين الكرة والتسيير الرياضي قد لا تشفع له للنجاح في هذا المنصب الذي يحمل الكثير من الرهانات في ظل الفساد الإداري والمالي في الوسط الرياضي عموماً وفي الجامعات والجمعيات الرياضية».
ولعب ذياب (مواليد 1954) في الترجي التونسي، ونال الكرة الذهبية الأفريقية عام 1977 وشارك مع المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم 1978 وفي الألعاب الأولمبية 1988 في سيول. واعتزل طارق ذياب اللعب نهائياً عام 1990.
(الأخبار)