يخوض فريق العهد واحدة من أهم مباراتين له هذا الموسم حين يحلّ ضيفاً على الوحدات الأردني في ذهاب نصف نهائي منطقة غرب آسيا، ضمن كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. (الليلة 19:00 بتوقيت بيروت). هي مباراة لوضع قدم في نهائي المنطقة تحضيراً للوصول الى النهائي الأخير الذي سيجمع بطل غرب آسيا مع بطل شرقها وجنوبها ووسطها.

مواجهة العهد التي ستلعب على استاد الملك عبد الله الثاني في مدينة القويسمة شرقي عمّان، تحمل أكثر من عنوان. هي اللقاء الذي يسعى فيه العهداويون الى عدم الخسارة على الأقل، قبل اللعب في بيروت في 24 الجاري. وحتى لو كان مصير الفريق هو الخسارة، من الأفضل أن ينجح ممثل لبنان الأول في التسجيل قبل لقاء العودة. ففي حسابات خروج المغلوب، يصبح لكل هدف قيمته خارج الأرض. لكن لا شك أن لاعبي العهد ومدربهم باسم مرمر يطمحون إلى أكثر من ذلك. المهمة لن تكون سهلة في ظل غياب ثلاثة لاعبين أساسيين هم الغاني عيسى يعقوبو والمدافع حسين دقيق بداعي الإيقاف لحصولهما على إنذارين متراكمين. أما اللاعب الثالث فهو المهاجم البلغاري مارتن توشيف الذي لم يتم تجديد عقده. إلا أن ما يريح هو عودة محمد حيدر الى صفوف النادي بعد حل المشكلة، والأهم هو ما يقدمه «أبو ناجي» في التمارين منذ عودته. من يتابع تمارين العهد، يلاحظ التغيير الجذري في تمارين نجم العهد العائد ليشكّل مع مجموعة اللاعبين الآخرين بقيادة القائد هيثم فاعور فريقاً قادراً على تحقيق نتيجة إيجابية وقطع أكثر من نصف الطريق نحو النهائي. عودة المدافع السوري أحمد الصالح تشكّل اضافة في خط الدفاع، الى جانب نور منصور وخليل خميس وعلي حديد وحسين الزين.

يغيب عن العهد ثلاثة لاعبين أساسيين في مباراة الليلة


تبقى العين على خط الهجوم، وتحديداً مركز رأس الحربة، في ظل غياب توشيف مع تعويل على قدرات أكرم مغربي وربيع عطايا وأحمد زريق كقوة هجومية بعيداً عن المراكز.
المواجهة الأردنية ــــ اللبنانية تتصاعد منها رائحة الثأر. فعلى الصعيد اللبناني، يسعى العهد إلى الثأر لممثل لبنان الثاني فريق النجمة الذي خسر مرتين أمام الوحدات (0-1) و(0-2)، أما أردنياً فسيسعى المدرب الأردني عبد الله أبو زمع الى الثأر من نظيره باسم مرمر بعدما خسر أمامه مرتين هذا الموسم، لكن حين كان مدرباً للأنصار. مرمر تفوق على أبو زمع في ذهاب الدوري وفي نهائي الكأس، وبالتالي فإن المدربين يعرف أحدهما الآخر، وهو ما عبّر عنه مرمر حين اعتبر أن الوحدات كتاب مفتوح بالنسبة اليه. في المقابل، فضّل أبو زمع التزام الصمت والتركيز على المباراة.