توقّف البطولات الرياضية [2]
حفظ المقالة
لم يكن ينقص كرة السلة سوى توقّف نشاطها حتى تتلقى ضربة إضافية في سنةٍ لم تحمل إليها الكثير من الأنباء الجيّدة، وفي فترة كانت تسعى فيها لترتيب أوراقها من جديد لتستعيد كامل بريقها، وخصوصاً بعد مرورها بمرحلة صعبة على المستويين الفني والمالي. التوقّف القاهر وزّع خسائره في اتّجاهات مختلفة، فبدا أن لا نهاية لـ«درب الجلجلة» الذي سارت عليه اللعبة، حاملةً معاناتها منذ زمنٍ ليس بقصير، لتبقى بارقة الأمل الإيجابية الوحيدة هي في إصرار الاتّحاد على استئناف بطولة الدرجة الأولى مهما كان الثمن

شربل كريّم
الإثنين 6 كانون الثاني 2020
الخط
