لاعبو الكرة: بطالة وديون وأشغال شاقّة
توقّفت كرة القدم اللبنانية منذ تشرين الأول الماضي، وتوقف الزمن بالنسبة إلى عددٍ كبير من اللاعبين الذين يبحثون اليوم عن طريقة لتأمين لقمة عيشهم. بعضهم يعيش بما تيسّر، والبعض الآخر متّكل على الله، بينما يبدو قسمٌ لا يستهان به منهم غارقاً في الديون. من هنا، تأتي الإضاءةعلى مآسٍ يعيشها لاعبون في الدرجة الأولى، وهم عيّنة لا تهدف إلى التصويب على هذا النادي أو ذاك، بل ضمن مجموعة أسماء وافقت على نشر تفاصيل حياتها الحالية، آملة استعادة حياتها السابقة من خلال عودة الروح إلى الملاعب. مخطئ من يعتقد أن كرة القدم اللبنانية سارت يوماً على طريق الاحتراف، إذ أن توقيع بعض اللاعبين على عقودٍ واضحة مع أندية المقدّمة غالباً، لا يعني أبداً أن لاعبي الكرة في لبنان يضمنون حياةً رغيدة أو مستقبلاً مشرقاً. هذا القول هو للإشارة إلى أمرٍ مؤلم وهو أن الأكثرية الساحقة من لاعبي «الفوتبول» في لبنان تعيش في ظروف صعبة إلى حدٍّ كبير. ظروفٌ اختبرتها غالباً خلال مسيرة تشبه بالنسبة إلى الكثيرين «درب الجلجلة»، إذ أن العذابات كانت حاضرة بشكلٍ شبه دائم حتى وصل الأمر إلى الاعدام بحسب ما اتفقوا على وصف الوضع الحالي الذي يعيشونه

