بعد خيبة أمل المونديال الأخير، حقق المنتخب الإسباني فوزين متتاليين ضمن البطولة الأوروبيّة الجديدة تحت مسمّى «دوري الأمم الأوروبية» بقيادة مدرب روما وبرشلونة السابق لويس إنريكي. بعد الفوز في المباراة الأولى وقلب الطّاولة على المنتخب الإنكليزي على أرضه وبين جماهيره (في ويمبلي)، حقق منتخب «لاروخا» فوزاً تاريخياً أمام المنتخب الكرواتي، حيث انهزم زملاء أفضل لاعب في أوروبا بأكبر نتيجة في تاريخ منتخبهم والتي وصلت إلى ستّة أهداف دون رد في المباراة التي جمعتهم على أرضية ملعب «مارتينيز فاليرو» الخاص بنادي إيلتشي.

ودخل إنريكي المباراة بتغييرات عدّة على التشكيلة التي بدأ بها مباراته الرسمية الأولى أمام منتخب «الأسود الثلاثة»، إذ كان ماركو أسنسيو وداني سيبايوس أساسيين. إضافةً إلى مشاركة ظهير نادي فالنسيا خوسيه غايا بديلاً من ماركوس ألونسو. ونصّب أسنسيو نفسه نجماً للقاء حيث سجّل هدفاً وساهم بتسجيل 4 أهداف أخرى، ممّا مكّنه من الحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة.

كرواتيا فشلت في تكرار أدائها الجميل في كأس العالم (أ ف ب )

وافتتح المنتخب الإسباني النتيجة عند الدقيقة 24 عبر لاعب وسط أتلتيكو مدريد ساؤول نيغيز برأسية محكمة. تسع دقائق كانت كافية لتسجيل أسنسيو هدفاً بتسديدة من خارج منطقة الجزاء. ورغم مشاركة لاعب وسط ريال مدريد الإسباني لوكا مودريتش، إلى جانب مشاركة نجمي الوسط إيفان راكيتيش وإيفان بيريزيتش، إلا أنّ كرواتيا فشلت في تكرار أدائها الجميل في كأس العالم الأخير في روسيا. سجّل باقي أهداف المنتخب الإسباني كل من المهاجم رودريغو لاعب فالنسيا، قائد ريال مدريد وإسبانيا المدافع سيرجيو راموس إضافةً إلى الهدف السادس الذي أتى عبر نجم وسط «الميرينغي» ايسكو.
وعُيّن لويس انريكي في تموز/يوليو الماضي مدرباً للمنتخب، خلفاً لجولن لوبيتيغي الذي أقيل من منصبه قبل انطلاق مونديال روسيا 2018. وتولى فرناندو هييرو مؤقتاً تدريب إسبانيا خلال بطولة كأس العالم، وقادها إلى الدور ثمن النهائي قبل الخروج بركلات الترجيح أمام المنتخب المضيف روسيا.