المياه الضائعة والرسائل السياسية: 163 سداً سورياً في «قلب» الحرب
حفظ المقالة
عندما تُحوَّل المنشآت المائية على اختلاف أشكالها إلى هدف عسكري، وتستخدم مياهها كرسائل للعدو قبل الصديق، وكل ذلك على حساب حقول ولقمة عيش آلاف المزارعين، فماذا يمكن أن يكون ذلك؟ هل هي من أثمان الحروب المعتادة؟ أم أن «الانتقام من النظام» لا يكون إلا بالانتقام من سدود السوريين ومنشآتهم المائية؟

زياد غصن
الخميس 2 حزيران 2016
الخط
