ضاقت الأرض بالسوريين أحياء وأمواتاً كما ضاقت السماء بأحلامهم وأحزانهم. أسعار القبور تجاوزت المليون ليرة، بعدما فاقت قدرة مقابر العاصمة على استيعاب المزيد من الموتى، ما اضطر كثيرين إلى دفن أبنائهم في حدائق منازلهم، ولا سيما بعد خروج مناطق عدة عن سيطرة الدولة