واشنطن تنعى رسمياً «الاتفاق» مع موسكو: إلى النِزال في الميدان
حفظ المقالة
منذ الفشل في تجديد «الهدنة» ثم الغارة على مواقع الجيش السوري في دير الزور وما تلاها من اشتباك كلامي بين موسكو وواشنطن، أصبح نعي «الاتفاق» الثنائي حول سوريا مسألة وقت. لكن هذه المرة جاء نعي الاتفاق رسمياً (على خلاف هدنة شباط) بالتوازي مع تصعيد ميداني على جبهات عدة وتلويح أميركي بـ«خيارات جديدة». هذه الخيارات بعد إيقاف واشنطن أمس لكل مباحثاتها مع الجانب الروسي، يُنتظر أن تظهر في مكان ما على أرض الميدان المشتعل. «التدخّل» الأميركي الجديد المتوقع - بغض النظر عن حجمه ومكانه - يُنبئ بجولات قتال مديدة لا يبدو أنها ستتوقّف قبل نهاية العام الحالي، أي فترة ظهور «شريك» موسكو الجديد على رأس الإدارة الأميركية لتحريك العملية السياسية مجدداً على وقع معادلات ميدانية مُختلفة

الأخبار
الثلاثاء 4 تشرين اول 2016
الخط
