على الرغم من المكاسب
التي ستُضاف إلى سلة
موسكو في لوزان، عبر انضمام دول إقليمية مؤثرة إلى المحادثات، لا بد أن تنعكس الخلافات المتصاعدة بين عدد من العواصم بنحو سلبي على مسار التفاوض الذي يتمحور حول إيجاد آلية توافقية لوقف الأعمال القتالية في مدينة حلب