التصعيد في حلب وشمالها: عزفٌ تركي على إيقاع معركة الموصل
حفظ المقالة
فشلٌ للتهدئة في حلب، وتلويح للمجموعات المسلّحة بـ«ملحمة فك الحصار». تمدّد للغزو التركي في الشمال وسعي إلى عزل «قوات سوريا الديمقراطيّة» في عفرين، تمهيداً لانطلاق «درع الفرات» نحو الباب أو منبج. التصعيد على الجبهتين يأتي بعد زيارة قام بها وزير الدفاع الأميركي لأنقرة قبل يومين، ووسط استمرار التجاذب حول دور تركي في عمليات تحرير الموصل. ثمّة خيوط كثيرة تربط بين الجبهات السوريّة والعراقيّة، من بينها «عباءة السلطنة».

صهيب عنجريني
الإثنين 24 تشرين اول 2016
الخط
