حلب تستعصي على «الغزوات»: و«ماراتون الباب» يتسارع
حفظ المقالة
بينما تقترب القوى المدعومة من تركيا من مدينة الباب السورية، وتبدو أنقرة أنها على بعد أمتار من وضع يدها عليها، تُعيد دمشق وحلفاؤها رسم خارطة موازين القوى في مدينة حلب ومحيطها القريب، مستعينين بغطاء استراتيجي روسي لم يُترجم إلى دور عسكري مباشر بعد. ورغم المكتسبات التي يبدو أنّ أنقرة في صدد تحقيقها، فإنّ حيثيات مشهد الشمال لن تتبلور قبل حسم موسكو لخطواتها الميدانية المقبلة، والتي تمهّد لها منذ مدة، بالتوازي مع تحضيرات دمشق وحلفائها، الذين يعملون وفق سلّم أولويات حذر، ويؤكدون أنّ أي منطقة في محيط عاصمة الشمال لم تخرج من الحسابات

الأخبار
الإثنين 14 تشرين الثاني 2016
الخط
