ماكرون في سوريا: du déjà vu
حفظ المقالة
الفصل السلمي من مراجعات إيمانويل ماكرون للسياسة الفرنسية الخارجية لم يعمَّر طويلاً. الرئيس الذي افتتح ولايته منذ عام بنقد هيمنة بقايا «المحافظين الجدد» في «الكي دورسيه» وإضعاف صوتها وحضورها في الشرق الأوسط، هو نفسه من يحكم منذ ساعات ربط عربتها بحصان السياسة الأميركية. لا يبخل الفرنسيون بعبارات الشراكة مع دونالد ترامب، والرد القوي في العملية التي يجري الإعداد لها لضرب سوريا، جزاء «الهجوم الكيماوي» في الغوطة الشرقية، من دون انتظار أي تحقيق
الخط

