جهد أممي لإحياء مسار المحادثات... و«توتر» في إدلبعربحفظ المقالةبينما ينتظر مصير الجنوب السوري بين مساري المعارك أو تجميدها، يعود التوتر ــ بشكل محدود ــ إلى ريف إدلب، في وقت تقود فيه الأمم المتحدة حراكاً واسعاً لدفع مسار «اللجنة الدستورية» أملاً بعودة الأطراف السورية إلى طاولة المحادثات الأخبارالثلاثاء 12 حزيران 2018اضافة الكاتب الخط