متحف الرقّة: الجدران كل ما بقي من حضارات وادي الفرات
حفظ المقالة
لم يبقَ للرقيين أي شيء من إرثهم. خسروا ماضيهم وحاضرهم بـ«طرفة حرب». أجهض «لصوص الثورة» أحلامهم، وسرق «داعش» حيواتهم، ودمر الحقد الأميركي بـ«ديمقراطيته» كل ما بقي من حضارتهم وتاريخهم، فلم يعُد لهم سوى الوقوف على أطلال المدينة المدمرة

فراس الهكار
الجمعة 6 تموز 2018
الخط
