الرستن ومتطلبات العودة: تسوية أوضاع وأرزاق... ومليارات!
حفظ المقالة
طوت مدينة الرستن صفحة الحرب، لتفتح ملفات إعادة ترميم ما تم تخريبه، خدمة لـ 75 ألف هم سكانها حتى الآن. عودة الأهالي مستمرة، بعد إلغاء الموافقات الأمنية، فيما سُجّل للفرق الحكومية إنجاز الكثير من أعمال تأهيل البنى التحتية، بتكاليف إسعافية وصلت إلى ملياري ليرة سورية

مرح ماشي
الخميس 19 تموز 2018
الخط
