فرنسا لا تتخلّى عن «الكعكة»: «أمن قومي» وحلم بنفوذ مستقبلي
حفظ المقالة
في واحد من أسرع ارتدادات قرار «الانسحاب» الأميركي، تتجه الأنظار إلى باريس بوصفها داعماً ثانياً لـ«قسد». وعلى رغم صعوبة تنطّح فرنسا منفردة لمهمّة «ملء الفراغ» في شرق الفرات، فإنّ «اللعبة» قد تبدو شديدة الإغراء و«ضرورةً واجبةً» في آنٍ معاً، لا سيّما أنّ بحث باريس عن تحسين مكانتها في سوريا قد تزايد في شكل محموم عقب معركة حلب (2016)

صهيب عنجريني
الجمعة 21 كانون الأول 2018
الخط
