لا تنتهي قصص ما بعد الحرب لعسكريين مسرّحين ناجين من العنف الماضي، ومصابي الحرب ومختطفين محررين. كل سوري لديه حكاية عن العبور من الموت نحو الخلاص الفردي، وما يرافقه من هواجس وذكريات وطموحات وعقد ذنب. ويختلف كلٌّ بحسب درجة تأقلمه مع رتابة الحياة الحالية