مع الإعلان عن قرب استثمار مرفأ طرطوس من قِبَل الجانب الروسي، يرتفع منسوب القلق لدى موظفي المرفأ، على رغم ما خرج من تطمينات حكومية لهم، فيما يحيي الحديث عن بنى تحتية بمواصفات عالمية آمال أبناء جزيرة أرواد في دور لهم في مجال إصلاح السفن، مهنتهم التاريخية