وسط «هدنة» لم تجد طريقها إلى التنفيذ، في ضوء استمرار القصف المتبادل على جانبَي خطوط التماس في «جيب إدلب»، شهد أمس قصفاً لنقطة مراقبة تركية تسبّب بإصابة عسكريين، أفرز بدوره خلافاً تركياً ــــ روسياً حول طبيعة الهجوم وأسبابه وتبعاته، وحول «الهدنة» نفسها