عاد الجانب التركي إلى التلويح بتحرك عسكري ضد «الوحدات» الكردية شرقي الفرات، فيما تنتظر منطقة «خفض التصعيد» في إدلب إن كانت الأيام التي تسبق انتهاء عطلة عيد الأضحى (الموعد المفترض غير المعلن لختام الهدنة الحالية) ستحمل تفاهمات جدية لإنفاذ «اتفاق سوتشي»