هدنة إدلب: هشاشةٌ لا تمنع الاستثمار
حفظ المقالة
بعد تضارب لافت في شأن موعدها بين موسكو وأنقرة، دخلت هدنة إدلب حيّز التنفيذ. هدنةٌ لا تخرج عن قاعدة الهشاشة التي طبعت النسخ السابقة، لكنها تبدو في الوقت ذاته مفتاحاً مهماً للمرحلة السورية المقبلة، وخصوصاً أن الملف السوري يدخل في مرحلة نشطة دبلوماسياً، يُعوَّل عليها لإعادة ضبط التوافقات، وتجنيب المسار السياسي خطر السبات الشتوي

صهيب عنجريني
الإثنين 13 كانون الثاني 2020
الخط
