تتزايد مخاوف سكان المحافظات الشرقية في سوريا من وصول فيروس «كورونا» إلى مناطقهم، في ظلّ الحدود المشرّعة في هذه المحافظات مع دول الجوار، وعدم خضوعها لسلطة الحكومة السورية، بالإضافة إلى قلّة المؤسسات والكوادر الطبية لمواجهة أي انتشار محتمل للفيروس فيها