تحريك ملفّ «الركبان»: «الإيجابية الدولية» تَعبر التنف؟
حفظ المقالة
يُعاد، اليوم، بالتزامن مع التغيّرات المتسارعة في الملفّ السوري، تحريك ملفّ مخيم الركبان، الذي شكّل على مدار سنوات مصدر قلق لعمّان، وعقبة أمام دمشق للارتباط بجارتها بغداد، فيما اتّخذته واشنطن ذريعة لإدامة وجودها عند معبر التنف الحدودي. لكن الآن، وفي ظلّ ظهور بوادر انسحاب أميركي من سوريا، وتسارع التقارب السوري ـــ الأردني بضوء أخضر من الولايات المتحدة، يمكن أن يمثّل دخول قافلة مساعدة جديدة إلى «الركبان»، توطئة لبدء عملية تفكيكه، والتي تؤكد الأمم المتحدة جاهزيتها لها

حيان درويش
الأربعاء 29 أيلول 2021
الخط
