شراكة علنيّة مع واشنطن واستقطاب لحلفاء أنقرة | الجولاني في مرحلة جديدة: أنا مَن سيبقى
حفظ المقالة
يقترب أبو محمد الجولاني من تطويب نفسه «قائداً متمكّناً»، في أعقاب إزاحة زعيم «داعش» من طريقه، والتي جاءت إثر عمليات متعدّدة استهدفت جميعها إضعاف خصوم «هيئة تحرير الشام»، حتى تتزعّم الأخيرة الساحة وحدها. والظاهر أن واشنطن وأنقرة تقتربان من الاعتراف للجولاني بهذا الامتياز، وفق ما تدلّ عليه سلسلة مؤشرات ميدانية وسياسية، لعلّ أبرزها التعاون الذي أظهرته «الهيئة» مع الأميركيين خلال عملية أطمة، وغضّ الأتراك الطرف عن قيام الجولاني بالتغوّل في مناطق سيطرة حلفائهم

عامر علي
الأربعاء 9 شباط 2022
الخط
