انطلاق «العدالة التصالحية»: ليس بالعفو وحده تُطوى المأساة
حفظ المقالة
يتشابه العفو الرئاسي الصادر في سوريا قبل أيام، والذي يعدّ الأشمل منذ اندلاع الحرب في البلاد، مع العفو الجزائري الصادر عام 1999، ضمن قانون «الوئام المدني»، الذي شكّل بداية نهاية «العشرية السوداء». على أنه خلافاً لـ«خطّة المصالحة» في الجزائر، والتي كانت واضحةً وعلنيةً، وترافقت مع مشروع سياسي، يبدو الأمر، في الحالة السورية، وكأنّه خطوات مهمّة، لكن منفصلة، لا تزال تحتاج إلى مظلّة جامعة وهويّة واضحة، تُقدَّم من خلالها للمواطنين، على قاعدة «كلّنا خاسرون، لكنّنا نربح معاً»

بلال سليطين
الجمعة 6 أيار 2022
الخط
