ريف دمشق وحلب الأكثر تضرُّراً: الحرب ترحل... والإعمار لا يأتي
حفظ المقالة
على رغم الشكوك المُثارة من قِبَل البعض حيال دقّة الأرقام الرسمية، إلّا أن ما تُظهره البيانات الأوّلية في شأن نسبة الضرر الحاصل جرّاء الحرب، في الأبنية السكنية والبنى التحتية في معظم المحافظات السورية، يبقى مع ذلك صادماً، فيما يؤكد أن عملية إصلاح وإعادة إعمار ما خُرّب ودُمّر تحتاج إلى جهد كبير جدّاً، لم تتوفّر بعد الظروف السياسية والإمكانات الاقتصادية اللازمة له

زياد غصن
الثلاثاء 20 كانون الأول 2022
الخط
