المصالحة في الميزان: إيران (ليست) أوّل الخاسرين
حفظ المقالة
تتواصل الجهود العلنية والمستترة التي تقودها موسكو وطهران من أجل إعادة أنقرة ودمشق إلى طاولة واحدة، بعد قطيعة دامت 11 عاماً بفعل التورّط التركي في الحدث السوري. وفيما ترشَحُ معلومات عن لقاء مرتقَب على مستوى وزيرَي خارجيتَي سوريا وتركيا، يَجري التحضير له، طفَت على سطح المشهد تساؤلات حول الرابحين والخاسرين من جرّاء عودة المياه إلى مجاريها بين البلدَين الجارَين، مع التركيز على «مستقبل الدور الإيراني» في الإقليم انطلاقاً من سوريا

حمزة الخنسا
الجمعة 13 كانون الثاني 2023
الخط
