أنهى 200 جندي أميركي، أمس، تدريباً دام أسبوعين في السنغال، إلى جانب مفرزة من الجيش السنغالي، لمحاكاة سيناريو إنزال أميركي في إحدى الدول الأفريقية، هدفه إعداد القوات الأميركية لتدخل طارئ في القارة.

ووفق الملحق العسكري الأميركي في السفارة الأميركية في دكار، سكوت مورغن، فإن الفكرة «تقوم على إعداد القوات المسلحة الأميركية جيداً للانتشار في الحالات الطارئة في أفريقيا لمواجهة مشكلة أمنية أو أية حالة طارئة». من جهته، قال قائد كتيبة المظليين في السنغال، سليمان كاندي: «نحن نتدرب معاً لنتمكن من العمل بسهولة في ساحة العمليات»، مضيفاً أن «هذا التدريب يتعلق مثلاً بتقنيات القتال والقصف بالهاون والقنص و(التعامل) مع العبوات الناسفة». ورأى كاندي أن «هناك الكثير من تقاسم للخبرات». كذلك، أكد مكلَّف الارتباط من الجانب الأميركي، سدريك إدوار، أنه «في الواقع يعمل السنغاليون أكثر كمجموعة تقصٍّ ومساعدة وتدخل وردع، وقد تعلمنا أن نتحرك بسرعة مثلهم»، مضيفاً: «أعتقد أننا سنكون جاهزين لليوم الذي يتعين علينا فيه أن نتدخل في بلد أفريقي».
لكن هذا التدريب ليس الأول لجنود أميركيين في السنغال، فقد استقبل هذا البلد في شباط للمرة الثالثة تمريناً عسكرياً دولياً تنظمه واشنطن سنوياً في أفريقيا. ويربط البلدين اتفاقية وُقِّعَت في أيار، تتيح وجود قوات أميركية في السنغال لأسباب أمنية وصحية. وبفضل الاتفاق يمكن القوات السنغالية والأميركية أن «تنظم معاً المزيد من التدريب وأن تستعد بشكل أفضل للرد على مخاطر تهدد المصالح المشتركة»، وفق السفير الأميركي في دكار، جيمس زوموالت. ومع ذلك، ينفي مسؤولون سنغاليون وأميركيون فكرة إقامة قاعدة عسكرية أميركية في السنغال.
(أ ف ب)