منذ أقلّ من شهر، اقتُحم مبنى سفارة كوريا الشمالية في مدريد، حيث جرى تقييد عدد من العاملين وتكميم أفواههم. انتهى الأمر بهرب المهاجمين الذين استحوذوا على أجهزة كومبيوتر وهواتف خلوية. لكن الحادثة فتحت الباب على اتهامات للاستخبارات الأميركية بالوقوف وراءها