لإنقاذ الاقتصاد: هل يخاطر الكيان الإسرائيلي بموجة عدوى جديدة؟
حفظ المقالة
أفلت كيان العدو الإسرائيلي مرّة واحدة، مكابح حالة الإغلاق التي سادت في ظل حالة الطوارئ المعلنة إثر تفشي فيروس «كورونا»؛ فدخل اليوم على إثر القرار الجديد إلى ما اعُتبر «وصفة لكارثة». إلى ماذا استند قرار الخروج من حالة الإغلاق؟ هل ثمة خطة استراتيجية واضحة؟ أم أن الاعتبارات المعلنة هي انعكاس لحالة تبدو فيها الحكومة وكأنها تهرب إلى الأمام لتوازي بين ضغوطات الواقع الاقتصادي، ومكانة الرفاه بالنسبة إلى الإسرائيليين... ولو بالمخاطرة في موجة عدوى جديدة؟

الأخبار
الأحد 26 نيسان 2020
الخط
