مالي... انقلاب شكلي يَفلُش فوضى «الناتو»
حفظ المقالة
في تكرار يكاد يكون مملاً لأحداث 2012، حرّكت النخبة الحاكمة المتفرنسة في مالي الجيش مجدداً للتضحية بالرئيس وطاقمه كمحاولة أخيرة لاستيعاب موجة السخط الشعبي المتصاعدة. لكن حالة ثوريّة مستجدة في أوساط الماليين قد تكسر قواعد اللعبة هذه المرّة، وتفرض تصعيد نظام وطني قادر على حل المشاكل البنيوية وإنهاء النفوذ الأجنبي وإنقاذ شمال البلاد من الموت الداعشي

سعيد محمد
الإثنين 24 آب 2020
الخط
