منذ اللحظة الأولى لتسرّب الأخبار عن تقدّم المرشح الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وصولاً إلى إعلان فوزه، انشغل العالم في محاولة تقدير طريقة تعاطيه المرتقبة مع الملفّات الداخلية والخارجية. وقد ترافق ذلك مع تساؤلات عن هوية المرشّحين لشغل المناصب الحكومية الأساسية في الإدارة المقبلة.

ما يُعرف عن بايدن أنه صانع صفقات في مجلس الشيوخ، خصوصاً عندما كان نائباً للرئيس السابق باراك أوباما. وقد أثمرت علاقاته الشخصية، خلال حملته الانتخابية، أكثر ممّا كان متوقّعاً. وبالتالي، يمكن توقّع أن تضمّ إدارته خليطاً متنوّعاً، على أن لا يُستبعد منها الجمهوريون، إضافة إلى شخصيات من أعراق مختلفة. كذلك، من المتوقّع أن يستعين بايدن بشخصيات متمرّسة، خصوصاً تلك التي عملت معه خلال إدارة أوباما، والتي تربطه بها صداقات شخصية أو علاقات مهنية، أثناء تولّيه منصب نائب الرئيس. وبناءً على الخيارات التي سَرّبتها وسائل إعلام ومراكز أبحاث أميركية، فإن إدارته قد تضمّ الأسماء التالية:
وزارة الخارجية:
- سوزان رايس، التي عملت مستشارة للأمن القومي وسفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، خلال عهد أوباما. رايس قد تواجه معارضة في مجلس الشيوخ، بسبب التصريحات التي أدلت بها بعد هجوم 2012 على القنصلية الأميركية في ليبيا، حينما اعتبر الجمهوريون أنها ضلّلت الرأي العام الأميركي في شأن طبيعة الهجوم، الذي أسفر عن مقتل السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين.
- أنتوني بلينكن: مستشار حملة بايدن ومسؤول السياسة الخارجية، منذ فترة طويلة. كان هذا الأخير نائب وزير خارجية أوباما، ونائب مستشاره للأمن القومي.
- ويليام بيرنز: رئيس مؤسّسة «كارنيغي للسلام الدولي»، ونائب وزير الخارجية السابق أثناء إدارة أوباما.
- السناتور كريس كونز: وهو مستشار لبايدن يعمل في لجنة العلاقات الخارجية.
الدفاع:
- ميشيل فلورنوي: نائبة وزير الدفاع السابق في عهد أوباما. شاركت في تأسيس «مركز الفكر للأمن الأميركي الجديد»، حيث تعمل حالياً في مجلس الإدارة.
- جيه جونسون: محامٍ عمِل وزيراً للأمن الداخلي في إدارة أوباما، وقبل ذلك مستشاراً في البنتاغون.
- السناتور تامي داكويرث: عضو ديموقراطية في لجنة القوات المسلّحة، ومحارِبة قديمة في الحرس الوطني. فقدت ساقيها عندما أصيبت مروحيّتها بقذيفة صاروخية في العراق. كانت مساعدة وزير شؤون المحاربين القدامى في إدارة أوباما.
- السناتور جاك ريد: عضو ديموقراطي قديم في لجنة القوات المسلّحة، يمكن اختياره إذا استمرّ الجمهوريون في السيطرة على مجلس الشيوخ. خدم في الجيش، قبل أن يصبح أستاذاً في الأكاديمية العسكرية الأميركية.
وكالة الاستخبارات المركزية:
- أفريل هينز: نائبة سابقة لمدير وكالة الاستخبارات المركزية، وأول امرأة تشغل هذا المنصب. وكانت نائبة لمستشار الأمن القومي، خلال عهد أوباما.
- توماس إي دونيلون: مستشار الأمن القومي السابق في إدارة أوباما.
- مايكل موريل: عمِل سابقاً في وكالة الاستخبارات المركزية، كما شغِل منصب مدير الوكالة بالنيابة، ونائب مديرها، بين عامي 2010 و2013.
وزارة العدل:
- السناتور إيمي كلوبوشار: عضو في اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ. تخلّت عن حملتها الرئاسية بعد الانتخابات التمهيدية في ساوث كارولينا، لتؤيّد بايدن على إثر ذلك.
- سالي ييتس: النائب السابق للمدّعي العام في إدارة أوباما. عملت لفترة وجيزة خلال فترة انتقال إدارة الرئيس دونالد ترامب، كمدعٍ عام بالإنابة، قبل طردها لرفضها دعم حظر الرئيس للهجرة من الدول الإسلامية.
- ستايسي أبرامز: عضو سابق في الهيئة التشريعية لجورجيا.
- السناتور كوري بوكر: عضو ديموقراطي في اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ ومرشح رئاسي.
- بريت بهارارا: المولود في الهند. وكان المدعي العام الفدرالي السابق لمنطقة مانهاتن الجنوبية في نيويورك، وقد أقاله ترامب من منصبه.
وزارة الخزانة:
- السناتور إليزابيث وارن: أستاذة قانون سابقة في جامعة هارفارد ومنافسة أساسية لبايدن، خلال الانتخابات الرئاسية. تعتبر مدافعة تقدّمية عن الطبقة العاملة ضدّ المصارف والشركات الكبرى.
- لايل برينارد: محافظ في مجلس الاحتياطي الفدرالي، خدم في كلّ مِن إدارتَي أوباما وكلينتون.
- روجر فيرجسون: نائب رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي السابق.
الأمن القومي:
- أليخاندرو مايوركاس: محامٍ أميركي من أصل كوبي، أدار خدمات الجمارك والهجرة.
- فانيتا جوبتا: شغلت منصب النائب الأول لمساعد المدعي العام لقسم الحقوق المدنية في وزارة العدل.
- جوليان كاسترو: وزير الإسكان والتنمية الحضرية السابق، ورئيس بلدية سان أنطونيو السابق.
وزارة الصحة والخدمات البشرية:
- حزقيال إيمانويل: نائب الرئيس للمبادرات العالمية في جامعة بنسلفانيا. عمل مستشاراً صحياً لحملة بايدن. كان مستشاراً خاصاً للسياسة الصحية في البيت الأبيض، خلال إدارة أوباما.
- فيفيك مورثي: أحد أُمناء «مؤسسة راند» والمستشار الصحّي لحملة بايدن.
- ميشال لوجان غريشام: حاكم ولاية نيو مكسيكو.
وزارة العمل:
- السناتور بيرني ساندرز: يعتبر من الجناح التقدمي في الحزب الديموقراطي، كما يصف نفسه بالاشتراكي. كان منافساً رئيساً لبايدن، خلال الانتخابات التمهيدية. حارب ساندرز طوال حياته السياسية من أجل قضايا، مثل تسهيل الحصول على الرعاية الصحّية ورفع الحد الأدنى للأجور.
- وليام سبريغز: أستاذ الاقتصاد في جامعة هوارد، ومساعد وزير العمل السابق، أثناء إدارة أوباما.
- شارون بلوك: المدير التنفيذي لبرنامج العمل والحياة العملية في كلية الحقوق في جامعة هارفارد، والمستشار الأول السابق لوزير العمل أثناء إدارة أوباما.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا