ضرب إيران والانسحاب من غرب آسيا هدفان متلازمان: «الصقور» يفرملون اندفاعة ترامب
حفظ المقالة
يتكشّف يوماً تلو آخر مدى جاهزية دونالد ترامب لإحداث بعض الزلازل في طريقه إلى الخروج من البيت الأبيض. آخر ما تبدّى أن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته أراد توجيه ضربة لمنشآت نووية في إيران، في موازاة تقليص حضور بلاده العسكري في غرب آسيا. لكن المفارقة، أن النواة الأيديولوجية - العقائدية في إدارته، والتي سعت طوال سنواتٍ أربع إلى دفعه نحو حربٍ مع طهران، ثنته هذه المرّة عن تهوِّر غير محسوب التبعات، خشيةَ توريط الولايات المتحدة في كارثة جديدة لن يفيد الغرق فيها سوى «أعدائها»

وليد شرارة
الأربعاء 18 تشرين الثاني 2020
الخط
