ما بعد انقلاب ميانمار... «فرص» بكين وخسائر واشنطن
حفظ المقالة
في الأول من شباط/ فبراير، وضع الجيش في ميانمار نهاية مفاجئة لعقد من «الإصلاحات الديموقراطية» المؤقّتة، إذ مَنع البرلمان الجديد المنتخَب من أداء اليمين، واعتَقل قادةً رئيسين من شريكه في السلطة. الضبّاط الذين قرّروا وقف تآكل سيطرتهم على مقاليد الأمور، واحتمال تعرّضهم للمساءلة عن فسادهم الصارخ، قد لا يكونون مدفوعين من الصين، إلّا أنّ انقلابهم يطيح بالتيار المدعوم من الغرب، ويلقي بعقد من الإصلاحات الاقتصادية الليبرالية في مهبّ الريّح، ويفتح الأبواب أمام علاقات أوثق مع بكين

سعيد محمد
الجمعة 12 شباط 2021
الخط
