كوشنر يطلّ برأسه: «أبراهام» لم تنتهِ... انتظروا المزيد!
أسئلة كثيرة يمكن طرحها لدى الاطّلاع على تصريحات جاريد كوشنر الواردة في سياق مقالةٍ خصّ بها صحيفة «وول ستريت جورنال» اليمينيّة؛ فإلى جانب الإعلان عن عودته، وترسيخ «منجزاته وإرثه» في ظلّ إدارة دونالد ترامب، بشّر المستشار السابق بأن «الزلزال الجيوسياسي» الذي أحدثته «اتفاقات أبراهام» لم ينته، لاسيما وأن دولاً جديدة، في مقدِّمها السعودية وقطر، توشك على الانضمام إلى قاطرة المطبّعين، بحسبه، مع «أفول زمن» الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، الذي تبيّن أنه ليس سوى «نزاع عقاري»، يستطيع كوشنر، بصفته مطوّراً عقارياً، حلَّه برسمٍ تبسيطي كذاك الذي وضعه ضمن «خطة ترامب للسلام». لكن، لماذا يُعلن كوشنر عن اتفاقات تطبيع ستُوقَّع في عهد إدارة ليس هو جزءاً منها؟ ربّما لتعويم نتنياهو، وربّما لتذكير مَن يعنيهم الأمر بأنه افتتح شخصياً مساراً لا يفتأ يزدحم بالمعادين لفلسطين

