إحياء الاتفاق النووي لم يَعُد أولوية: واشنطن وطهران نحو خطط بديلة
حفظ المقالة
لا تزال التشكيلة الحكومية الإيرانية غير واضحة، في ظلّ خلافات أفيد عنها بين إبراهيم رئيسي، ونائبه الأوّل محمد مخبر، حول حقائب ترتبط بالشؤون الاقتصادية. وفيما من المنتظر أن ترى الحكومة النور خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة لتُواجه ملفّات داخلية وخارجية صعبة، خصوصاً في ظلّ العرقلة التي تشهدها المحادثات النووية في فيينا، يرى مراقبون إيرانيون أن الأميركيين والأوروبيين يسعون إلى بناء إجماع ضدّ طهران، لإجبارها على تقديم تنازلات، والدخول في مفاوضات تتعدّى الملفّ النووي إلى بقية ملفّات المنطقة

محمد خواجوئي
الأربعاء 11 آب 2021
الخط
