لا مبادرة دولية لإنهاء الصراع: إثيوبيا على شفير الفوضى الشاملة
حفظ المقالة
على رغم تراجع وتيرة المعارك الدائرة في غير منطقة إثيوبيّة، خصوصاً في اتّجاه العاصمة أديس أبابا، لا يزال الوضع على درجة عالية من الخطورة، تُنذر بانزلاق البلاد إلى فوضى شاملة «يستهدف فيها الجميع الجميع». وما يعزّز تلك الاحتمالات غياب أيّ بادرة دولية لإيجاد حلّ للنزاع، باستثناء التقريع الغربي المتواصل لحكومة آبي أحمد، والذي يُقابَل بسعي شركاء أديس أبابا السياسيّين والاقتصاديّين إلى الإلقاء بثقلهم لتثبيت هذه الحكومة، أقلّه حتى إرساء هدنة تُتيح إمكانية إطلاق نوع من الحوار

محمود موسى حسين
الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
الخط
