إردوغان طرَق الباب الأضعف: أوكرانيا... الوساطة التركية تفقد زخمها
حفظ المقالة
شيئاً فشيئاً، فقدت الوساطة التركية بخصوص الأزمة الأوكرانية زخمها، لمصلحة وساطة موازية يقودها كلّ من إيمانويل ماكرون وأولاف شولتز، اللذيْن يعتمدان نهجاً أكثر عملانيةً بتوسُّطهما بين اللاعبَين الأساسيين، أي روسيا والولايات المتحدة، لا روسيا وأوكرانيا. وإذا كان من شأن هذا التحوّل أن يغلق باباً أراد رجب طيب إردوغان الاستفادة منه لتعزيز مكانته، إلّا أن تركيا ستظلّ مضطرّة للاعتناء بهذا الملفّ، لِمَا يعنيه تفجيره من خطر كبير على مصالحها في تلك المنطقة

محمد نور الدين
الجمعة 11 شباط 2022
الخط
