«هَبّة» بيونغ يانغ الصاروخية: استثمارٌ في الصدْع العالمي
حفظ المقالة
تبدو شبه الجزيرة الكورية مقبلةً على مزيد من التوتّر في المرحلة المقبلة، في ظلّ إصرار كوريا الجنوبية وحليفتها الأميركية على استخدام سلاح المناورات والتدريبات، في محاولةٍ لردْع الجارة الشمالية ومنْعها، لا من تطوير السلاح النووي فحسب، بل من استخدامه أيضاً. ولعلّ هذا التحوّل في سياسة الردع، مردّه استمرار بينونغ يانغ في تجاربها الصاروخية، وتطويرها إيّاها، على رغم استراتيجية العقوبات والضغط، والتي يبدو أن كوريا الشمالية عرفت كيف تقفز عليها، بالاستفادة من دعمٍ روسي - صيني، تدور التقديرات الغربية حول تَعزّزه في الآونة الأخيرة

بتول سليمان
السبت 12 تشرين الثاني 2022
الخط
