الأكراد أقرب إلى «طاولة الخمسة»: آمال المعارضة لم تنقطع بعد
لا شكّ في أن قرار زعيمة «الحزب الجيّد»، مرال آقشينير، الانسحاب من «طاولة الستّة»، أحدث زلزالاً سياسيّاً لن يكون في الإمكان التنبّؤ من الآن بتداعياته على حظوظ المعارضة في الانتخابات، وإنْ كانت تراجعت كثيراً. وفي غياب مبرّر واضح لخطوتها هذه، ثمّة مَن يعتقد أن «الرئيسة» القوميّة التي رفضت تأييد ترشيح رئيس «حزب الشعب الجمهوري»، كمال كيليتشدار أوغلو، للرئاسة، إنّما تفعل ذلك أوّلاً لأنها لا تريد مرشّحاً قد يحظى بدعم لاحق في الدورة الثانية من القاعدة الكردية؛ وثانياً لأنها لن تسمح لمرشّح علوي الانتماء أن يصبح رئيساً للجمهورية. وأيّاً يكن، فإن هذه الخطوة قد تعجّل من انحلال «الحزب الجيّد» الذي دبّت القسمة بالفعل في صفوفه، في الوقت نفسه الذي تفسح فيه المجال أمام «حزب الشعوب الديموقراطي» الكردي ليحلّ محلّه على «طاولة» المعارضة، بما قد يكون من شأنه إعادة تعديل الكفّة لمصلحة الأخيرة

