خورخي سامباولي

  • 0
  • ض
  • ض
12 عاما على الغياب

بعد إصابته القوية التي منعته من أن يحقق حلمه في أن يصبح لاعب كرة قدم، اعتزل خورخي سامباولي لعبة كرة القدم في عمر التاسعة عشرة. على عكس تاريخه كلاعب، برز اسم المدرب الأرجنتيني على الساحة التدريبية تحديداً عندما تسلم مهمة تدريب المنتخب الأحمر، منتخب تشيلي. فسابقاً، وعلى الرغم من تحقيقه ثلاثة ألقاب في الدوري التشيلي، إلا أن وجه القصير الأرجنتيني لم يعرفه العالم سوى بعد تعيينه مدرّباً للمنتخب التشيلي في 2013. حققّ سامباولي برفقة فريق النجم أليكسيس سانشيز لقب «كوبا أميركا» بعد فوزه في النهائي على منتخب بلاده الأرجنتين سنة 2015. بعد هذا الإنجاز، أصبح سامباولي مدرّباً لنادي أشبيلية الإسباني، سنة سيّئة قضاها المدرب الأرجنتيني مع نادي الأندلس، قبل أن يعود من جديد ليصبح مدرّب المنتخبات ولكن هذه المرّة الخيار وقع على بلده الأم. لم يقدّم خورخي ما كان متوقّعاً منه مع الـ«ألبي سيليستي»، فلولا ليو ميسّي لكانت الأرجنتين خارج المونديال اليوم، ولكان سامباولي قد أصبح «كارثة» في تاريخ الكرة الأرجنتينية. سيكون مونديال 2018 بمثابة التحدي الجديد الصعب بالنسبة إلى المدرب، ليثبت جدارته ومكانته في تدريب المنتخب على الرغم من خياراته في التشكيلة باستبعاده لاعبين كان بالإمكان استخدامهم، وفي مقدمهم هداف الدوري الإيطالي ماورو إيكاردي.

0 تعليق

التعليقات