ألمانيا تبحث عن شجاعة مفقودة
حفظ المقالة
صدمة كانت تلك الخسارة الافتتاحية لألمانيا في كأس العالم 2018. سقطة أعادت إلى الذاكرة المشهد القاسي لخروج عددٍ من أبطال العالم من دور المجموعات في مونديالات 2002، 2010، و2014. وهذه المسألة أثارت عاصفة في ألمانيا نفسها حيث لن تقبل هذه الأمة أن يكون مصيرها كمصير سابقيها، لكن للهروب من السيناريو الأسوأ هناك خطوات أساسية يفترض أن يقوم بها المدرب يواكيم لوف وإلا لن يرحمه أحد

شربل كريّم
السبت 23 حزيران 2018
الخط
