أعلنت قوات «التحالف» السعودي ــ الإماراتي، اليوم، إطلاق سراح 200 من الأسرى والمحتجزين لديها من المحسوبين على جماعة «أنصار الله» اليمنية، مبرّرة الخطوة بـ«دعم جهود السلام».

وأوضح «التحالف» في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية سعودية، أنه سيخفّف القيود على المجال الجوي اليمني للسماح برحلات جوية تنطلق من صنعاء لنقل من يحتاجون إلى العلاج الطبي في الخارج.
وقال المتحدث باسم «التحالف»، تركي المالكي، إن إطلاق سراح الأسرى تم انطلاقاً من «حرص قيادة التحالف على مواصلة دعم جهود حل الأزمة في اليمن والدفع باتفاق ستوكهولم، بما في ذلك الاتفاق المتعلق بتبادل الأسرى».
وكانت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية قد أطلقت سراح 350 أسيراً من جانب واحد في أيلول الماضي، بينهم ثلاثة سعوديين.
وفي أول تعليق رسمي من جانب «أنصار الله»، قال عضو «المجلس السياسي الأعلى»، محمد علي الحوثي، عبر «تويتر»: «نرحّب بالخطوة التي أعلنها التحالف الأميركي السعودي الإماراتي وحلفاؤه اليوم، وندعوهم إلى إيقاف التعذيب (..) حتى إخراج جميع الأسرى والمحتجزين لدى التحالف».
ودعا الحوثي إلى «ترتيب استقبال جماهيري لهؤلاء الأبطال عند وصولهم إلى أرض الوطن الغالي».