سلفيون و«قاعديون» و«دواعش»: أكبر عملية تحشيد سعودية نحو مأرب
حفظ المقالة
لم تترك السعودية سبيلاً للتحشيد في معركة مأرب إلّا وسلكته، من دون أن تفلح في تبديل مسار المعركة، التي لا تزال إلى الآن تجري لصالح قوات صنعاء، على رغم تباطؤ وتيرتها. سلفيون و»قاعديون» و»دواعش» جلبت الرياض المئات منهم من المحافظات الجنوبية ومن الساحل الغربي على أمل قلْب المعادلة الميدانية، من دون أيّ نتيجة إلى الآن، فيما لا تزال المملكة تواجه عقبات في استقدام الشباب الجنوبيين غير «الجهاديين»، والذين ذاقوا الأمرّين في المواجهات التي خاضوها لحسابها طيلة السنوات الماضية

رشيد الحداد
الأربعاء 24 شباط 2021
الخط
