أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عن انخفاض مستوى الوقود في المناطق اليمنية المحاصرة، إلى «الصّفر»، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي يصل فيها الوقود إلى هذا المستوى، منذ بداية الحرب السعودية على اليمن، وإطباقها الحصار عليه.


ولفت دوجاريك إلى عدم سماح السعودية وتحالفها «باستيراد الوقود التجاري عبر ميناء الحديدة، الذي كان أكثر من نصف واردات الوقود التجاري في السنوات الأخيرة يأتي عبره».

وأوضح دوجاريك أن أزمة الوقود أدت إلى «ارتفاع أسعار الوقود بنحو ثلاث مرات في بعض المناطق، الأمر الذي يؤدي بالطبع إلى ارتفاع أسعار الغذاء والماء والسلع الأخرى، مما يعقد الاحتياجات الإنسانية».

وأشار دوجاريك إلى حاجة «20.7 ملايين شخص (...) إلى مساعدات إنسانية والكثير منهم على شفا المجاعة». وقال: «هؤلاء الناس هم الذين يدفعون الثمن الأعلى في هذه الحرب».