«الإيغور» تحت الضوء مجدّداً: عن «الهاجس» الصيني في سوريا
حفظ المقالة
من المحتمل أن تكون أي قيادة جديدة في دمشق حريصة على بناء علاقات جيدة مع بكين، علماً أن الخطوة الأولى في اتجاه «توطيد الروابط»، هي حماية الأصول الصينية المهددة. ويطرح ذلك إمكانية أن تتم التضحية بجماعات الإيغور كـ«قربان»، لاسيما أنّ الحرب السورية تشكل عنصراً

ريم هاني
الخميس 12 كانون الأول 2024

بدأ تواجد الإيغور في إدلب، بحسب المعطيات، مع وصول حوالي 700 أسرة، أنشأت الخلية السورية لـ«الحزب الإسلامي التركستاني السلفي الجهادي» (أ ف ب)
الخط
