جرمانا أسيرة المخاوف: كابوس الساحل لا يزال جاثماً
حفظ المقالة
شهدت مدينة جرمانا في ريف دمشق هدوءاً نسبياً، عقب يوم من الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين مجموعات من أبناء المدينة وعناصر من ما بات يُعرف بـ«المجموعات الرديفة» التابعة لـ«الأمن العام» السوري، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، وسط مساعٍ متواصلة لإنهاء

الأخبار
الخميس 1 أيار 2025

منعت الحواجز الأمنية خروج المدنيين من جرمانا (أ ف ب)
الخط
